ضياء الدين الأعلمي
240
خواص القرآن وفوايده
- وقوله تعالى : وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ « 1 » من أكثر من قراءة هذه الآية وواظب على تلاوتها فتحت له مغاليق الأعمال . في ما يعمل لقضاء الحاجات - من كانت له حاجة فليقرأ بنية قضائها سورة يس ، وكلما وصل إلى لفظ مبين ، وهو في سبع مواضع منها عقد إصبعا من أصابعه ، فإذا بلغ آخر السورة قال ثلاث مرات : « سبحان المفرج عن كل مهموم ، سبحان المنفس عن كل مديون ، سبحان من جعل خزائنه بين الكاف والنون ، إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ « 2 » يا مفرج الهم فرج » . ثم يقرأ الفاتحة سبع مرات ويحل كل مرة إصبعا من أصابعه المعقودة ثم يقرأ السورة مرتين على هذه الصورة ، فإنه إذا تم ثلاث مرات قضى اللّه حاجته « 3 » . كذلك تقرأ عند مواجهة الإنسان المقصود في قضاء الحاجة ، أربع عشرة مرة قوله تعالى : وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها ، وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ « 4 » وهي من المجربات « 5 » .
--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 186 . ( 2 ) سورة يس ، الآية : 83 . ( 3 ) مجربات الإمامية ص 374 . ( 4 ) سورة يوسف ، الآية : 68 . ( 5 ) التحفة الرضوية ص 160 .